Yahoo!

الأندية «المأزومة» وحمى التصريحات

كتبها موفق النويصر ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 15:46 م

موفق النويصر

 

أثار التصريح الذي أطلقه خالد البلطان، رئيس نادي الشباب، منتصف الأسبوع الماضي، بعد نهاية مباراة فريقه مع نادي الاتحاد، لإحدى القنوات الفضائية، حول رؤيته «الشخصية» لمفهوم الأندية الكبيرة (داخل الملعب)، ردود فعل حادة وواسعة لدى مسؤولي بعض الأندية السعودية.

وحقيقة لا أعلم سببا لهذه الحدة في الرد على البلطان بعد دقائق من انتهاء المباراة، عبر برنامج على الفضائية ذاتها، رغم أنه لم يسمِ أي ناد في تصريحه، كما أنه لم يشكك في جماهيريتها، كما فعل أحدهم حينما شكك في البطولات التي حققها الشباب في السنوات الأخيرة، حيث أوضح البلطان في تصريحه أن هناك واقعا جديدا لمفهوم الأندية الكبيرة (داخل الملعب) في السعودية مختلفا عما كان عليه الحال في السابق أيام الآباء والأجداد، يتمثل في الهلال والشباب والاتحاد، وهذا الواقع يختلف عن التصنيف القديم السائد بأن الأندية الكبيرة الأربعة هي الهلال والاتحاد والنصر والأهلي، عطفا على تاريخها وإنجازاتها وجماهيريتها.

والبلطان في مقولته هذا لم يجافِ الحقيقة أبدا، خاصة إذا ما علمنا أن أندية الهلال والاتحاد والشباب تسيطر ومنذ سنوات على مختلف البطولات السعودية، وتتعاقب على تحقيقها في كل عام، بخلاف بعض الاستثناءات التي تقوم بها بعض أندية الوسط على فترات متباعدة، والتي لا تغير من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بثور في وجه القناة الرياضية

كتبها موفق النويصر ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 14:16 م

موفق النويصر

Mowafaq@asharqalawsat.com

سعدت كغيري من المهتمين بالشأن الرياضي، بقرار تكليف الأمير تركي بن سلطان، مساعد وزير الثقافة والإعلام، بالإشراف العام على القناة الرياضية السعودية، وقبل ذلك بالدور الذي قام به الزميل عادل عصام الدين، مدير القناة، والعاملون معه، في تطوير برامجها.

ويسجل لـ«الذهبية» كما يطلق عليها محبوها، متابعتها للأحداث الرياضية المرتبطة بكرة القدم المحلية والعالمية لمختلف المناسبات، بحسب ما تسمح به حقوق النقل التلفزيوني، وكذلك محاولتها تخصيص مساحات مقبولة لبعض الألعاب الجماعية، لكسب قاعدة جديدة من الجمهور، ناهيك عن بعض البرامج الحوارية، التي تحظى بمشاهدة عالية.

ولكن المتابع المحب لـ«الرياضية»، تزعجه البثور، التي تنتشر بين الحين والآخر على وجه القناة، فتحجب بعضا من جمالها وبريقها، على الرغم من إمكانية تجنب العوامل المسببة لهذه البثور.

وتتمثل أولى هذه المسببات، عندما زجت إدارة القناة بعدد غير قليل من الوجوه الشابة، للعمل لديها كمراسلين ميدانيين لتغطية المباريات المحلية. والمتابع لهؤلاء المراسلين يستطيع أن يلمس مدى افتقارهم لأبجديات العمل الميداني، وعدم تأهيلهم بشكل يناسب هذا العمل، فأسئلتهم لا تخلو من الرتابة والتكرار، وفيها الكثير من العمومية، ومواجهتهم للكاميرا يبدو عليها الارتباك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي